lycee el-wahda & tutorat

أهلا وسهلا بك و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوه آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات <span><marquee behavior="scroll" direction="up" scrollamount="1" height="60">التسجيل بالإسم الكامل ضروري للتمكن من استطلاع محتوى منتدى tutorat كل تسجيل لا يحتوي على الإسم الكامل سوف تحذف عضويته مباشرة من طرف المشرفين على المنتدى وشكرا.</marquee></span>
تقبل منا أعذب وارق تحايانا

    الهجرة من Windows الى Linux

    شاطر
    avatar
    alalach
    Admin
    Admin

    الهجرة من Windows الى Linux

    مُساهمة  alalach في الأربعاء فبراير 03, 2010 10:34 am

    لحظة! إن كنت ستغلق هذه الصفحة أو تقفز باحثاً عن مقالة أخرى ﻷنك شعرت بأن هذه المقالة للمختصين وقد ﻻ تكون موجهة لك فأرجوا البقاء ومتابعة هذه المقالة. قد تكون ﻻ تعرف عن اللينوكس سوى اسمه, وقد تكون قد جربته قليلاً وربما قرأتَ عنه ولم تفكر بتجربته لأنك تعتقد أنك ﻻ تحتاجه.
    هذه المقالة ليست مقالة تعريفية عن نظام اللينوكس وكيف نشأ وما هي فلسفته وبنيته .. الخ, فالباحث عن هذه المعلومات سيجدها بسهولة بشيء من البحث فقد كُتب الكثير عن هذا.
    سوف أقوم في هذه المقالة بالإجابة عن بعض اﻷسئلة التي تدور في خلد البعض دون أن يعرفوا إجابة مباشرة ودقيقة لها أو التي لديهم اجابة خاطئة أو انطباع خاطىء عنها, سوف نحاول في هذه المقالة الإجابة عن بعض اﻷسئلة على غرار: هل لينوكس صعب اﻻستخدام حقا؟ هل حقا يحتاج إلى مستخدم محترف لتنزيله واستخدامه؟ هل صحيح أنه كئيب وبشع المظهر مقارنة بواجهة ويندوز المليئة باﻷلوان الجذابة؟ هل صحيح أنه ﻻ يوجد برامج خدمية أو تطبيقية له كما في الويندوز؟ ماذا عن دعمه للطابعات وكروت الصوت والشاشة؟ إلخ إلخ …
    سوف أحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها وفقاً لتجربتي الشخصية, نفس الأسئلة كانت تصطرع في ذهني منذ سنوات قبل أن أتخذ القرار النهائي بعد بحث طويل, القرار بالهجرة … من ويندوز إلى لينوكس!

    هنالك دعابة قاسية تقول:” الويندوز كالمرأة, ﻻ يستطيع أن يفعل شيئاً بالشكل الصحيح لكنّ أحداً ﻻ يستطيع العيش دونه!” . رغم ماتحتويه هذه الدعابة من مبالغة نوعاً ما بحق المرأة إﻻ أنها تقرّب الفكرة للأذهان. رغم أن الناس ﻻ تكفّ عن التذمر من مشاكل الجمود والبطىء وكثرة الحاجة لإعادة تشغيل الويندوز بشكل متكرر يوميا إﻻ أنهم أيضاً ﻻ يستطيعون اﻻستغناء عنه بهذه السهولة وذلك لأنهم اعتادوا استخدامه وطريقة عمله وطريقة تنزيل البرامج إليه وطريقة استخدام هذه البرامج خاصة اﻷساسية منها كحزمة برامج اﻷوفيس أو الفوتوشوب بالنسبة للمصممين.
    وأنا لست ممن يدعون للاستغناء عن الويندوز تماما فهذا -لنكن واقعيين- غير ممكن, فلا بد أن تحتاج لتشغيل برنامج ما ﻻ يعمل إﻻ على الويندوز أو قد تحتاجه لتشغيل اﻷلعاب الغير مدعومة بشكل جيد على نظام اللينوكس بعد, لكن عدا عن ذلك لن تحتاج استخدام الويندوز إﻻ فيما ندر ولأغراض محددة. فبعد أن تجرب اللينوكس لبضعة أيام وتختبر اﻻستخدام السلس والسريع الخالي من الفيروسات والديدان وأحصنة طروادة والتعليق وإعادات التشغيل فصدقني لن تعود إلى الويندوز إﻻ مضطرا لهذا فالحل اﻷفضل يبقى تنصيب كلا النظامين على جهازك.
    سؤال: لحظة من فضلك! يقولون بأن اللينوكس نظام صعب اﻻستخدام, صحيح أنهم يقولون أيضا أنه أكثر ثباتاً من الويندوز لكنه ليس للمستخدم العادي بل هو للمستخدمين المحترفين فقط …
    في الواقع, كثيرٌ من الناس لديهم هذا التصور, بأن اللينوكس ليس للمستخدم المنزلي العادي بل هو للمحترفين والمتخصصين. سبب هذا التصور لدى الناس هو عدم متابعتهم لمستجدات هذا النظام, قد يكون هذا الكلام صحيحا نوعا ما منذ خمس سنوات أو أكثر ربما. لكن معظم نسخ (يسمونها توزيعات) اللينوكس الحديثة باتت أسهل استخداماً بمراحل من سابقتها, بل أسهل استخداماً من الويندوز نفسه خاصةً للمبتدئين! ﻻ ننكر أن القادم الجديد على نظام اللينوكس بعد سنوات طويلة من استخدام الويندوز قد تربكه بعض اﻷمور التي تتم بشكل مختلف عن الشكل الذي تتم فيه في ويندوز, ليس لأنها صعبة بل لأنه اعتاد على تنفيذها بشكل مختلف. إن معظم اﻷمور تتم في نظام اللينوكس بشكل أسهل بكثير منها في الويندوز خاصة بالنسبة للمبتدئين لكن قد تختلف الطريقة ﻻ أكثر. إن المسألة في النهاية هي مسألة تعوّد وليست مسألة سهولة أو صعوبة.
    عندما قمت بتنزيل اللينوكس للمرة اﻷولى فاجأتني في البداية السرعة الكبيرة التي نزل بها النظام وتذكرت أيام تنزيل الويندوز واﻻنتظار الملل والسؤال عن الرقم المتسلسل والبحث عن الرقم المتسلسل الذي دائماً ما يضيع وإعادة تشغيل الجهاز بضعة مرات ريثما ينتهي التنزيل.
    قمت بتنزيل اللينوكس الذي لم يطلب مني أي تدخل إﻻ في البداية ﻻختيار القرص الصلب الذي سأنزل عليه النظام, ولم يقم بإعادة التشغيل إﻻ مرة واحدة عندما انتهى من التنصيب وصار جاهزاً للولوج إلى نظام لينوكس. وقبل البدىء بالتنصيب أيضاً عرض لي قائمة ببعض البرامج الموجودة على الويندوز والتي لها مثيل على اللينوكس فسألني إن كنت أرغب باستيراد إعدادات برامج كالفايرفوكس Firefox أو استيراد معلومات المستخدمين في الويندوز وتسجيلهم كمستخدمين في اللينوكس. طلبت منه استيراد اعدادات الفايرفوكس الموجود على نسخة الويندوز, وعندما قمت بتشغيل الفايرفوكس من اللينوكس وجدته نسخة طبق اﻷصل من ناحية اﻻعدادات كما اعتدت عليها في الويندوز دون الحاجة لتغيير أي شيء! بالفعل كالسحر تماما!
    ماذا عن كرت الشاشة؟ ﻻ مشكلة أبداً فالشاشة ممتازة واﻷلوان رائعة دون أن أقوم بأي تعديل, ﻻ مانع من أن أقوم بتنزيل تعريف كرت الشاشة للحصول على أداء أفضل بالطبع فالتعريف موجود على اﻻنترنت لكلا النوعين الشهيرين Nvidia و ATI
    الصوت يعمل تلقائياً هذا شي جميل أيضاً
    أوه, لكن ماذا عن طابعتي ال hp؟ بشكل بديهي وجدت قائمة اسمها Administration ضغطت عليه فوجدت أيقونة كتب عليها Add printer, ضغطت على الزر وفي ذاكرتي ما يحدث عندما تضغط على الزر المشابه في الويندوز الذي سيطلب منك أن توصل الطابعة كي يبحث عنها وسيسألك إن كان لديك قرص التعريف أو إن كنت ترغب بتعريفها بشكل يدوي, إن كنت أضعت قرص التعريف ستطلب التعريف اليدوي ثم ستنتظر حوالي النصف دقيقة ريثما تنتظر ظهور النافذة التالية التي يعرض لك فيها التعريفات الجاهزة الموجودة لديه وفي غالب اﻷحيان لن تجد طابعتك من ضمنها وستحاول تعريفها كطابعة قياسية كمحاولة أخيرة رغم أنك تدرك أنها لن تعمل. حينها ستتصل بأصدقاءك بحثا عن التعريف أو تذهب إلى مقهى اﻻنترنت لتحميل التعريف !
    نعود إلى اللحظة التي تضغط فيها على زر إضافة طابعة جديدة في اللينوكس, ما الذي سيحدث يا ترى؟ ستتم إضافة الطابعة بالطبع! إن ميزة نظام لينوكس أنه يعمل كما تتوقع بالضبط, إن إضافة طابعة سيضيف الطابعة فوراً دون أي لف وﻻ دوران, بهذه البساطة سيكتشف نوع الطابعة وستستطيع في الثانية التالية استخدامها للطباعة.
    من قال أن اللينوكس أصعب استخداماً من الويندوز؟ حتى اﻵن أرى أنه أسهل وللمبتدئين قبل المحترفين!
    قبل تنزيل اللينوكس بيوم واحد, وعندما كنت على الويندوز وبسبب تعطل كرت المودم في جهازي اضطررت القيام بربط جهازي بالجهاز المحمول الخاص بصديقي عن طريق وصلة الشبكة وقام صديقي باﻻتصال عن طريق جهازة باﻻنترنت عن طريق الديال أب dial up وقام بعمل مشاركة sharing للاتصال كي أستطيع التصفح عن طريق جهازي, قضينا ما ﻻ يقل عن ربع ساعة قبل أن أتمكن من تصفح اﻻنترنت على جهازي .. ربع ساعة من اﻷخذ والرد والمحاوﻻت كي تنجح العملية:
    *
    “أنس جرب حط اﻵيبي الفلاني عندك
    *
    “ حطيتو … متأكد انك عامل شير؟
    *
    “ اي متأكد, طيب استنى .. خلي اﻻعدادات اوتوماتيكية عندك وجرب
    *
    - “ ما زبط”
    *
    طيب جرب الغي تفعيل كرت الشبكة ورجاع فعلو
    *
    “لغيت التفعيل … ولما عم ارجع فعلو ما عم يرضى يتفعل !!!!
    *
    “طيب فتاح اعدادات ال … الخ الخ الخ
    مع العلم أنني أملك خبرة لا بأس بها في شبكات الويندوز بحكم إدارتي لمقهى انترنت, وخبرة صديقي تفوق خبرتي في هذا المجال!
    ثم حققنا اﻻنتصار ونجحت العملية, لكن في اليوم التالي كنت أستخدم اللينوكس, وصلت جهازي بجهاز صديقي المحمول كي نقوم بنقل بعض الملفات, نعم نقل الملفات فاللينوكس يتعرف مباشرة على شبكة الويندوز ويتمكن من التعامل معها بشكل مباشر وقمنا بنقل بعض الملفات من جهازه (ويندوز) إلى جهازي (لينوكس) بشكل مباشر ودون أية إعدادات على الإطلاق, لكن كانت المفاجأة حينما جربت فتح صفحة انترنت وإذ بالنت تعمل على جهازي دون أية إعدادات على الإطلاق, مجرد مشاركة للاتصال في الجهاز الآخر وكبلة الشبكة والانترنت تعمل دون أي إضافة أخرى.
    اﻷجمل من ذلك أنك وبعد تنصيب النظام سوف تتمكن مباشرة من استخدام العديد من البرامج الموجودة معه على خلاف الويندوز الذي وبعد تنصيبه عليك تنصيب عدد لا بأس به من البرامج كي يصبح النظام (قابلاً للاستخدام) فعليك تنصيب اﻷوفيس Microsoft Office ومضاد الفيروسات الذي سيلتهم جزءاً لا بأس به من ذاكرة الجهاز والفوتوشوب Adobe Photoshop وبرنامج فك ضغط الملفات المضغوطة والنسخة الجديدة من المسنجر وقارىء ملفات ال PDF وما إلى هنالك من هذه البرامج, أما بالنسبة للينوكس فتختلف البرامج الموجودة باختلاف توزيعة اللينوكس (سنتحدث في جزء آخر من سلسلة المقالات هذه عن التوزيعات Distributions) لكن بشكل عام فإن أي نسخة وأي توزيعة لينوكس تحتوي على جميع البرامج اﻷساسية التي تمكنك من البدىء فورا كحزمة اوبن اوفيس Open Office التي تحتوي على برامج مشابهة لبرامج مايكروسوفت وورد Microsoft Word واكسل Excel واكسس Access وباوربوينت PowerPoint وستجد برامجاً لتحرير الصور وفك الضغط وقراءة ال PDF ومتصفح الانترنت فايرفوكس و بعض برامج تشغيل الموسيقا والفيديو وبرامج لقرائة الايميل وال RSS ف
    سؤال:” لكن هل برنامج اوبن اوفيس بقوة مايكروسوفت اوفيس أم أنه ينقصه بعض الميزات”
    يوجد قاعدة تقول بأن 80 من المستخدمين يستخدمون 20 بالمئة من ميزات البرامج الكبيرة. نعم إن مايكروسوفت وورد يحتوي على ميزات كثيرة غير موجودة في أوبن اوفيس لكن هذه الميزات الموجودة في وورد نادراً ما يستخدمها المستخدم العادي, فأنت تفتح برنامج الوورد الذي يشغل حيزا لا بأس به من قرصك الصلب وحيزاً كبيراً من الذاكرة بسبب امتلائه بالميزات لكنك في الواقع لا تستخدمه إلا لكتابة النصوص وتلوينها وتغيير الخطوط وإضافة الترقيمات والتعليقات والجداول … إلخ
    قل لي كم مرة استخدمت ميزة ال Macros في Word؟ أو كم مرة ألفت كتاباً عليه وطلبت من آخرين التدقيق فيه وعمل tracking للتغييرات ومتابعتها ومن قام بالتعديل عليها؟
    بالنسبة للغالبية العظمى فاستخدام اﻷوبن اوفيس لا يختلف عن استخدام الوورد عدا عن كونه صغير الحجم نسبياً ولا يحجز جزءاً كبيراً من الذاكرة ولا يسبب البطىء.
    في الجزء الثاني من هذه السلسلة سنتحدث عن الناحية الغرافيكية, هل حقاً واجهات ويندوز أجمل من واجهات لينوكس؟ في الواقع الكثيرون لا يعرفون أن اللينوكس ليس أجمل من الناحية الغرافيكية فقط بل وفيه تقنيات ثلاثية أبعاد وحركات مبهرة بكل معنى الكلمة في حال وصل إليها الويندوز مستقبلاً فستتطلب كروت شاشة وذواكر هائلة كي يستطيع الويندوز أنجازها, لكن هذا سيكون موضوع المقالة التالية والتي سأضع فيها صوراً ومقاطع فيديو لسطح المكتب ثلاثي الأبعاد المبهر في نظام لينوكس.
    [center]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 19, 2017 6:51 am