lycee el-wahda & tutorat

أهلا وسهلا بك و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة
آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً
كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا
ها هي ايادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوه آملين أن تقضي بصحبتنا
أسعد و أطيب الأوقات <span><marquee behavior="scroll" direction="up" scrollamount="1" height="60">التسجيل بالإسم الكامل ضروري للتمكن من استطلاع محتوى منتدى tutorat كل تسجيل لا يحتوي على الإسم الكامل سوف تحذف عضويته مباشرة من طرف المشرفين على المنتدى وشكرا.</marquee></span>
تقبل منا أعذب وارق تحايانا

    مشكله عدم اتخاذ القرار و التردد والقلق

    شاطر

    عاشقة النبي

    مشكله عدم اتخاذ القرار و التردد والقلق

    مُساهمة  عاشقة النبي في الأحد أبريل 25, 2010 3:51 pm

    هل انت مترددوغير قادرعلى اتخاذ القرار

    --------------------------------------------------------------------------------

    أنا عندي مشكله وهي مشكله عدم اتخاذ القرار و التردد والقلق في كل المجالات صغيره ام كبيره لدرجه لا أنام ولا أكل ولا استطيع الجلوس وأتصرف بتصرفات هيستيره قليلا والبكاء والدوران يسرع على البيت أو الغرفة تستمر اياااااااااااااااااام أعاني منها في دراستي حياتي في كل شي التجاء إلى سؤال الناس وأتشتت زيادة بين كلامهم حتي في اختيار الملابس اجلس بالمحل ساعة وأنا مترددة أو اسأل أمي وإذا قالت لي لا راحتك اعصب واغضب لازم تعطيني رأي هاذ اقل شي لاكني اانا أعاني منها في دراستي وفي مستقبلي في حيتي لا ادري ماذا افعل أريد حلا ؟؟؟؟؟؟؟

    حل المشكلة


    اخي الكريم وفقك الله .. ما يمر بك يا أخي من مشكلة تتلخص في عدم قدرتك على اتخاذ القرار والتردد في كل المجالات فهذا أمر قد يعد طبيعي في مراحل معينة من العمر أما وقد مر بك ما زاد عن ذلك ومعاناتك من تصرفات ونوبات بكاء تنتابك وما يصاحبها من أثر عليك فلا تنام ولا تأكل ، فهذه الأمور يا أخي نفسية تتطلب رحلة علاج قصيرة ، مع طبيب نفسي يشاركك همك ويساعدك بمشيئة الله على تخطي بعض المعوقات التي سببت لك هذا التعب وأياما أن شاء الله وتنتهي معاناتك .

    وأمر أيضاً ضروري وهو مهم في حياة كل إنسان يريد السعادة ، إلا وهو صدق التوكل على الله والاستعانة فالإنسان في هذه الدنيا يسعى ويكابد في ما يمر به من مواقف وآلام تنغص عليه حياته يقول سبحانه وتعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان في كبد ) أي مكابدة لنفسه ومكابدة لنزعات الشيطان ومكابدة لمصاعب الحياة و مشاقها فالحياة الدنيا لا تخلو من الأكدار لذلك يقول سبحانه : ( فاستعينوا بالصبر والصلاة ) .

    وعليك بكثرة الذكر والدعاء والاستغفار فهم من أسباب انشراح الصدر ويقول جل وعلا : ( الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل فما له من هاد ) .

    توكل على الله يا أخي وانطلق في رحلتك القصيرة والله أسأل أن يشرح صدرك و ييسر أمرك ويوفقك إلى خيري الدنيا والآخرة اللهم آمين .. هذا والله أعلى وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليماً كثيراً ..


    تحية الاسلام
    مشاهدة ملفه الشخصي
    إرسال رسالة خاصة إلى تحية الاسلام
    البحث عن المشاركات التي كتبها تحية الاسلام

    اليوم, 08:20 PM المشاركة رقم: 2
    المعلومات
    الكاتب: Rola Al-Rifai
    اللقب: مُنشِئة ومُديرَة منتديات كنوز الإسلام
    الرتبة:
    الصورة الرمزية




    البيانات
    التسجيل: Oct 2009
    العضوية: 2
    المشاركات: 1,700 [+]
    بمعدل : 8.83 يوميا
    اخر زياره : [+]






    الإتصالات
    الحالة:
    وسائل الإتصال:

    كاتب الموضوع : تحية الاسلام المنتدى : كنز عام


    --------------------------------------------------------------------------------

    هذه الآفة كثُرَت جداً بالآونة الأخيرة

    ولقد لفت انتباهي قول للدكتور عبد الدائم كحيل

    عندما يقول

    يؤكد علماء البرمجة اللغوية العصبية على أهمية أن تنظر لجميع المشاكل التي تحدث معك على أنها قابلة للحل، بل يجب عليك أن تستثمر أي مشكلة سليبة في حياتك لتجعل منها شيئاً إيجابياً. وقد دلَّت الأبحاث الجديدة على أن الإنسان عندما ينظر إلى الشيء السلبي على أنه من الممكن أن يكون إيجابياً مفيداً وفعَّالاً، فإنه سيكون هكذا بالفعل.

    إن كل واحد منا يتعرّض في حياته لبعض المنغصات أو المشاكل أو الهموم أو الأحداث، وكلما كانت قدرة الإنسان أكبر على تحويل السلبيات إلى إيجابيات، كان هذا الإنسان قادراً على التغلب على التردد والخوف وعقدة الإحساس بالذنب.

    إذن أهم عمل يمكن أن تحول به الشرّ إلى خير هو أن تنظر إلى الأشياء السلبية بمنظار إيجابي، وهذا ما فعله القرآن عندما أكد لنا أن الأشياء التي نظنها شراً قد يكون من ورائها الخير الكثير، وهذه قمة الإيجابية في التعامل مع الأحداث، يقول تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 216].

    إن هذه الآية تمثل سبقاً علمياً في علم البرمجة اللغوية العصبية، لأنها بمجرد أن نطبقها سوف تحدث تأثيراً عجيباً إيجابياً ينعكس على حياتنا النفسية بشكل كامل، وهذا – أخي القارئ – ما جرّبته لسنوات طويلة حتى أصبحت هذه الآية تشكل عقيدة راسخة أمارسها كل يوم، وأنصحك بذلك!

    منقووول للافااادة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:23 am